ولوط ونوح وداود وسليمان وأيوب وإسماعيل وإدريس وذا الكفل وذا النون وزكريا ويحيي ..
ثم تذكر عيسى ضمن الأنبياء بذكر أمه، وذلك في قول الله عز وجل: {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين*ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين*ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين*ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم*وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين*وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين*وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين*وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين*وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين} [الأنبياء: 84 - 90] .
حتى إذا جاء ذكر عيسى قال الله سبحانه: {والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين} [الأنبياء: 91] ، وفي إطار هذا المعنى كانت مريم هي الآية، ومعها ابنها يشاركها معنى الآية.
وبعد الإثبات الموضوعي لعبودية عيسي وبشريته ونبوته تأتي الموضوعية المثبتة لاستحالة ألوهيته.
ومن أهم الأمثلة الدالة على الفرقان بين الخالق والمخلوق، ونفي الزعم بألوهية البشر: الارتباط الموضوعي في القرآن بين قضية عيسى وقصة فرعون.
فقد تكرر ذكر فرعون مع بدعة ادعاء الولد في عدة مواضع من القرآن، منها ما جاء في سورة آل عمران، وسورة يونس، وسورة الإسراء، وسورة المؤمنون، وسورة