ثانيًا: ما هي الحكمة من التشبيه؟
ثالثًا: ما هي الحكمة من رفع عيسى؟
رابعًا: ما هي الحكمة من نزول عيسى؟
خامسًا: ما هي الحكمة من اختصاص عيسى بالمساءلة يوم القيامة؟
وهناك أساسٌ عامٌّ يُذكر قبل تفسير الحكمة في هذه الأفعال الإلهية بصورة تفصيلية ..
وهو أن الحكمة في جميع هذه الأفعال مرتبطة ببعضها ارتباطًا يجعلها حكمة واحدة .. !
فعندما نفسر الحكمة من التشبيه .. نجدها من أجل الرفع ..
وعندما نفسر الحكمة من الرفع .. نجدها من أجل النزول ..
وعندما نفسر الحكمة من النزول .. نجدها من أجل علامات الساعة ..
أولا: الحكمة من خلق عيسى من غير أب
والحكمة من خلق عيسى من غير أب لها بُعدان أساسيان:
-المشيئة
-القدرة
فالمشيئة الإلهية المطلقة هي الحكمة الثابتة في الآيات التي بشَّر الله فيها مريم بولادة عيسى:
{قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء} [آل عمران: 47] .
ومع المشيئة تكون القدرة:
{إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} [آل عمران: 47] .
والمعالجة الحقيقية لولادة عيسى عليه السلام لا تتم إلا بإدراك الدلائل الكاملة لقضية القدرة الإلهية على الخلق ..