وشيعته، فقال الرجل: يا سراقة .. ! أتزعم أنك لنا جار .. ؟! فقال: إني أرى ما لا ترون .. إني أخاف الله .. والله شديد العقاب).
قال ابن عباس: (وذلك لما رأى الملائكة) قال الضحاك: (سار الشيطان معهم برايته وجنوده وألقى في قلوب المشركين أن أحدًا لن يغلبكم وأنتم تقاتلون على دينكم ودين آبائكم) .
وعند المشركين والنصارى من ذلك شيء كثير يظنونه من جنس الآيات التي للأنبياء، إنما هي من جنس ما للسحرة والكهان ومن لم يفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ويفرق بين معجزات الأنبياء وكرامات الصالحين، وبين خوارق السحرة والكهان ومن تقترن بهم الشياطين- وإلا التبس عليه الحق بالباطل، فإما أن يكذب بالحق الذي جاء به الأنبياء الصادقون، وإما أن يصدق بالباطل الذي يقوله الكاذبون والغالطون).