فأصبحوا يقولون: إنه ولد في إصطبل «أوجياس» .. !
ومن العجيب أن الوثنيين كانوا يحتفلون بذكرى ولادة معظم آلهتهم في توقيتات فلكية مماثلة .. !
وقد اعترف بهذه الحقيقة جاستين مارتير عندما قال: (إن ولادة عيسى عليه السلام في إصطبل دلت عليها قبل حدوثها ولادة «مترا» في كهف «زورروستر» ، إلا أن هناك أقوامًا آخرين يرون خلاف رأيه لو درسوا الحادثتين بنور علم التاريخ.
فإن النقط الموجودة في الطقوس المسيحية المشابهة لطقوس كتب الأفق المقدسة واضحة جدًّا، لا تسمح بقبول التعليلات التي أرضى بها الآباء المتقدمون الكفر والإلحاد كولادة كل الآلهة الشمسية تقريبًا -مثل أبولو وباكشوس وهرقل ومترا وأدونيس وأتيس وأوزوريس وحورس وبال وكتزالكوتل- من أم عذراء في تاريخ واحد أو قبل أو بعد تاريخ واحد بيوم أو يومين.
بعض أعياد الكنيسة تقوي الفكرة والاستنتاج الذي يحصل عليه من الاتفاقات الماضية، فعيد دخول المسيح إلى الهيكل، وعيد تطهير العذراء، وعيد الصوم الكبير، وعيد ولادة العذراء، وعيد صعود العذراء، وعيد البشارة، وكل هذه الأعياد الكاثوليكية تحيا وتقام في نفس اليوم، وبنفس الطريقة التي كانت تقام بها في الأيام الغابرة، والسنين الخالية.
لننظر الآن في يوم الكنيسة المخصص للراحة، كان هذا اليوم عند عيسى كما كان عند اليهود، إذا كان عيسى سيدًا لليهودية ومعلمًا بين اليهود، كما اعترف بذلك الشماس «إنج» في قراره الذي قرئ في مؤتمر كنيسة كامبردج سنة 1917، وكان عيسى عليه السلام يكره أي خروج على الدين، أو أي ابتداع فيه، وهو يود أن تزول السماء والأرض ولا يغير حرف واحد أو نقطة واحدة من الدين أو تعاليمه ..
كان يوم السبت هو يوم الراحة الديني لا يوم الأحد، الذي كان يوم الراحة في ديانة «أبوللو» الإله الشمسي، فكيفية أو سبب تغيير وتحويل اليوم الديني الحقيقي المقدس عند بني إسرائيل-المعروف بأنه أحد الوصايا العشر- إلى يوم الراحة عند الإله الوثني (طبعًا كان ذلك بتدخل ووساطة بولس الرسول، أو قسطنطين) سر،