وقانون المحاكم لم يعتبر عيد الميلاد يوم عطلة إلا بعد سنة 534 ميلادية) .. !
هناك تواريخ أخرى أيضًا في النتيجة الكاثوليكية تعزز القول بأن كتب الكواكب -لا الكتب المقدسة- هي التي كانت تستقصى، ويبحث فيها للوصول إلى أصل هذه التواريخ، مثل تاريخ صعود العذراء، ميلاد العذراء، عيد البشارة، الطهارة، ميلاد يوحنا المعمدان، عيد دخول المسيح إلى الهيكل، وعيد الصوم الكبير .. إلخ.
فعيد صعود العذراء [1] -وهو احتفال الشرف الذي يقام لمعجزة صعود مريم إلى السماء- يقع في 15 أغسطس، وهو يوم اختفاء برج السُّنبلة -أو العذراء- في أشعة الشمس كأنه صعد إلى السماء واختفى عن العين البشرية.
ويقع عيد ميلاد العذراء في 7 سبتمبر، وهو ذات اليوم الذي يعود فيه برج السنبلة أو العذراء إلى الظهور في الأفق في منطقة برج الجوزاء ..
وربما كان واضعو طقوس الديانات الوثنية العديدون قد أنشئوا دينًا في المكسيك وبيرو، وآخر في الفُرْس وإيرلندا دون اتصال بينهم؛ لأنه كانت تفصلهم وتعوقهم عوائق لا يمكن اجتيازها، إلا أن نبرات قلوبهم كانت تنبض نبضًا واحدًا؛ لذلك تراهم يشعرون ويفكرون بشكل واحد، وتأثرهم آتٍ من قوانين واحدة .. !
فهل كان عيسى أحد الآلهة الشمسية كما صوره لسوء الحظ والأسف الشديد بعض متبعيه المتحمسون .. هؤلاء الذين أسسوا الكنيسة وبنوا الدين المسيحي في الزمن القديم؟!
وقد ورد في بعض الأناجيل: إن عيسى ولد في «إصطبل» بينما تقول الأناجيل الأخرى: إن الإصطبل كان في كهف ..
وقد كان الفلكيون الوثنيون القدماء يتخيلون وضع الأرض تحت القبة السماوية في أيام عيد الميلاد، عندما يكون برج الجدي تحت الأرض تمامًا في زمن الانقلاب الشتوي، وكأنها إصطبل داخل كهف، يطلقون عليه: إصطبل «أوجياس» ..
ولذلك استعاروا هذا التعبير «الزمني» ونسبوه للمكان الذي ولد فيه المسيح،
(1) عيد يعتقد المسيحيون أن روح السيدة مريم وجسمها قد حفظا فيه من التلف والفساد، حيث أخذهما المسيح وملائكته وصعدوا بهما إلى السماء .. !