فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 656

من الثالوث الأقدس، كما انجلى لكنيسة العهد الجديد. نعم، إن الله ثلاثة أقانيم في جوهر واحد منذ الأزل، غير أن معرفة ذلك أُعلنت للبشر بالتدريج) .. !!!

وبدون أي تعليق منا على هذا الكلام .. تتضح صورة التدرج التي تم بها تكوين عقيدة التثليث .. وهو ما يدفعنا إلى التساؤل .. عن حكم كنيسة العهد القديم التي لم يثبت لديها الأقنوم الثالث .. ؟!!

هل عرفت الإله .. ؟ أم ضلت عنه .. ؟

وما هو حكم موسى والأنبياء بعده وقبله .. الذين علموا الناس أن الله إله واحد .. بلا أقانيم .. ؟!

لقد ثبت تاريخيًّا أن الجدل الذي أثير حول عيسى ابن مريم بدأ بفكرة «الابن» وظل الأمر على ذلك زمنًا طويلًا قبل أن تُثار فكرة «الروح القدس» وهل هو داخل في الأقانيم أم لا- لمدة ثلاثين عامًا .. !

ثم مر زمنٌ طويلٌ لتظهر فكرة «الأم» حيث بدأ الخلاف فيها ودخولها في مقام الألوهية.

وقد تم ذلك من خلال المجامع المعروفة:

-فانعقد المجمع الأول في نيقية سنة 325 م بدعوة من الإمبراطور الروماني قسطنطين ليقرر تأليه المسيح، ويخترع مشكلة «الابن» ، ويقضي على بقايا دعوة التوحيد المتمثلة في آريوس وأتباعه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت