-فتحدد لاهوت المسيح ومساواته للآب في الجوهر في مجمع نيقية سنة 325م.
-وأقنومية الروح القدس ولاهوته في المجمع القسطنطيني الأول سنة 381م.
- (وأما لفظة «والابن» فأضافها اللاتينيون في مجمع توليدو سنة 589م) .
-ودرس مجمع أفسس (451م) الكريستولوجيا؛ أي: التعليم في المسيح، وأقرَّ عقيدة اتحاد اللاهوت والناسوت في شخصه المجيد.
-وأقرَّ مجمع خلقدونية (451م) أن الطبيعتين بقيتا متميَّزتين.
-وأقرَّ المجمع القسطنطيني السادس (860م) أن للمسيح مشيئة بشرية ومشيئة إلهية.
-وقبلت الكنائس -من يونانية وباباوية ولوثرية ومُصلحة- تلك الأحكام.
-أما مسائل الخطية والنعمة المتضمنة في قسم الأنثروبولوجيا «عِلم الإنسان» فقد بحثها -في بادئ الأمر على الغالب- اللاتينيون، وحكم بها أولًا حكمًا باتًّا في جدال أغسطينوس مع بيلاجيوس في النصف الأول من القرن الخامس.
-ولم يُستوفَ البحث في مسائل الفداء وكيفية تخصيصه «السوتيريولوجيا» أي: الفكر اللاهوتي في الخلاص- إلا منذ وقت الإصلاح وما بعده، فقد بحثه كبار اللاهوتيين الألمان والسويسريين، مثل لوثر وزوينجلي وكلفن وميلانكثون. ولا تزال الكنيسة إلى يومنا تدرس مسائل كثيرة من «الإكليسيولوجيا» الفكر اللاهوتي عن الكنيسة).
ويقول صاحب اللاهوت النظامي أيضًا: (يتضح من كل ما قيل في الروح القدس في العهد القديم أنه أقنوم، غير أنه لم يتضح لكنيسة العهد القديم أنه الأقنوم الثالث