وهم في أعلى مقامات الخلق ..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( جَنَّتان .. من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان .. من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم تبارك وتعالى .. إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ) ) [1] .
وقد أثبت الله لذاته اسم «الكبير» واسم «المتكبر» ..
فهو سبحانه «الكبير» «المتكبر» بذاته وبصفاته وأفعاله ..
وانطلاقا من اسم الله «العلي الكبير» .. ننتقل إلى مناقشة قضية الصفات باعتبار أن هذين الاسمين كانا أساس إثبات الصفات في إطار قضية المسيح عيسى ابن مريم.
(1) أخرجه البخاري (4878، 7444) ، ومسلم (466) كلاهما من حديث عبد الله بن قيس رضي الله عنهما.