فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 656

وباعتبار أن نفي الولد عن الله كان القاعدة الأساسية لحقائق الأسماء والصفات كانت هذه الحقيقة هي أساس الأذكار.

فيتلو المسلم {قل هو الله أحد} في الصباح والمساء وعند النوم وعقب صلاتي المغرب والفجر ..

وهذا معناه: أن تنزيه الله قضية حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة .. والمؤمنين عامة.

ومن السلوك اليومي .. إلى رُقية العلاج من السقم والضر ..

أخرج أبو يعلى وابن السني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرجت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ويدي في يده، فأتى على رجل رث الهيئة فقال: (( أي فلان، ما بلغ بك ما أرى؟ ) )قال: السقم والضر. قال: (( ألا أعلمك كلمات تذهب عنك السقم والضر ... قل: توكلت على الحي الذي لا يموت، و {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} ) )فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حسنت حالته، فقال: (( مهيم؟ ) )فقال: لم أزل أقول الكلمات التي علمتني.

وفي النهاية .. تصبح قضية نفي الولد عن الله هي قضية الأمة التي تعيشها الأجيال، ويُربى عليها الغلمان ..

آية العز الإلهي الذي تستمد منه الأمة عزها: {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم* ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون* هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون* قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون* قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون* متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون} .

وهي آية العز التي تشهد لله بالتنزه عن الولد ..

وأخرج ابن أبي شيبة عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه قال: كان الغلام إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت