-الزيادة أو النقصان من ألفاظ النص ..
-إفقاد النص مقوماته الأساسية وتحويره واستباقه بمقدمات مصطنعة لدفع الفهم باتجاه مُعيَّن ..
-تضييع إحداثيات النص وإخراجه من إطار الإحكام المنهجي الإسلامي ..
-حشد وتجميع النصوص المدسوسة وتقديمها على أنها نصوص قطعية ..
-إلزام النص بما ليس من لوازمه ..
ومن حيث الواقع الذي تُلْقى فيه الشبهات: فهناك عوامل أساسية لتفسير أسباب ظهور الشبهات وتأثيرها .. وهي: قلة العلم، غلبة الجهل، وشيوع الفواحش والكبائر ..
يقول الإمام ابن القيم: (لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها انقسم بحسب ذلك إلى هذه الأحوال الثلاثة .. صحيح ومريض وميِّت ..
فالقلب الصحيح: هو القلب السليم الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، كما قال تعالى: {يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 88، 89] .
وقد اختلفت عبارات الناس في معنى القلب السليم، والأمر الجامع لذلك: أنه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره ..
فسَلِمَ من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله ..