فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 656

بمضاجعة ذكر اقتلوها، لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات) [سفر العدد/31] .

ثم أمر بقتل كل طفل ذكر وكل امرأة ثيبٍ، وأبقى الأبكارَ، ففعلوا كما أمر، وكانت الغنيمة: (من الغنم ستمائة وخمسة وسبعين ألفا، ومن البقر اثنين وسبعين ألفا، ومن الحمير واحدا وستين ألفا، ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين ألفا) .

لاحظ ترتيب غنائم الحرب: الغنم .. البقر .. الحمير .. ثم النساء .. !

وفي الوقت الذي يناقش فيه النصارى حكم الموؤدة .. نجدهم يقولون: إن جميع البشر سيدخلون الجحيم حتى الأنبياء [1]

وفي الوقت الذي يتكلم فيه النصارى عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم حرام بنت ملحان .. يؤمن النصارى بزنى الأنبياء للمحارم .. !

وفي الوقت الذي يتكلم فيه النصارى عن أخطاء نحوية في القرآن .. لا يعرف النصارى أي مصدر لكتاباتهم «المقدسة» .. !

ومن قدرة الله عز وجل في إظهار حقيقة الإسلام أن تَكشِف مناقشة كلّ شبهة تثار ضده .. وجهًا إعجازيًّا فيه .. !

فعندما ناقش النصارى شبهة محاولة تَرَدِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوق الجبل .. ظهرت حقيقة العلاقة بين حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والوحي.

(1) يراجع: باب تحليل التحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت