(( السماء الدنيا ) )وفي رواية أخرى بزيادة (( بحيال الكعبة ) )وعن قتادة قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: (( هل تدرون ما البيت المعمور؟ ) )قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (( فإنه مسجد في السماء تحته الكعبة لو خرَّ .. لخرَّ عليها ... ) ).
ومن هنا تثبت المحورية الكونية للعلاقة بين العرش والأرض، بحيث يكون غروب الشمس هو سجود تحت العرش.
ولكننا نؤمن بذلك كحقيقة غيبية لا كتخيل فلكي، وهناك فارق بين الاعتقاد الغيبي والتخيل الفلكي، والخلط بين الأمرين هو الذي أنشأ الصدام بين علماء الطبيعة والكنيسة؛ حيث دافعت الكنيسة عن مركزية الأرض لا كتصور اعتقادي؛ ولكن كتفسير فلكي ..
ولكننا نؤمن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كحقيقة اعتقادية غيبية .. لا كتفسير فلكي ..