إن فرض الفقر على العالم المنتسب للإسلام يأتي بهدف المساومة تحت خط الفقر الشديد على الدين والعقيدة؛ ليكون هذا الفقر مقدمةً اجتماعيةً على المدى الزمني البعيد لظهور الدجال، الذي سيأتي ومعه جبال الخبز لمن يؤمن به!!
حتى أصبح الرافض لبيع دينه بعرض من الدنيا علامةً من علامات الاستفهام، وأصبح عند باعة الدين والقيم موقفًا لا تفسير له .. !
نقول ذلك؛ ليفهم الناس أن هذه الحرب ليست حدثًا عارضًا؛ بل هي خطة قديمة موضوعة بإحكام، وضع فيها الشيطان كل إمكاناته وسلطاته .. ليقطع الوجود التاريخي للأمة المسلمة.
الحرب الآن .. ليس فيها عملاء معدودون مثل «شاور» و «العلقمي» بل هي حرب العملاء .. العملاء أغنياؤها وقادتها ..
الحرب الآن .. قتلاها كثيرون ولكن ليس بالسيف القديم، بل باليورانيوم المنضب، وأغذية السرطان والأوبئة، ونشر الفقر والمجون.
وقد لا يتصور البعض أن الحرب الصليبية العالمية على الإسلام قائمةٌ فعلًا، بتأثير الصورة النمطية القديمة للحروب الصليبية التي تسيطر على مخيلتهم، فما من سفنٍ رُسِمَ على أشرعتها الصليب الضخم ترسو على الشواطئ الإسلامية، وليس هناك فرسان للمعبد فوق الخيول ..
لأن الحرب الآن يُرَاعَى فيها البُعدُ عن استفزاز الشعور الإسلامي قدر المستطاع؛ لأنهم يعلمون ما تعنيه يقظة هذا الشعور .. !