فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 656

ولذلك تُثبت الآية بعد رفع عيسى أن الحكم لله .. لا لأحد غيره، كما أن قضية عيسى ابن مريم أخطر القضايا التي اختلف حولها البشر، مما يقتضي حسمها بحكم الله فيها.

وبذلك تقوم الحجة الإلهية على الخلق في كل مراحل هذه القضية ..

ابتداءً بإقرار عيسى بعبوديته عند ولادته .. {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا} [مريم: 30] .

ومرورًا بجعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، كما قال الله سبحانه: {فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين} [الصف: 14] ..

وانتهاءً بمساءلته يوم القيامة: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب*ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} [المائدة: 116، 117] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت