مِنْ وَرَاءِ ظَهره إِلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 699، 6316، م: 763] .
1107 - [2] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ليُصَلِّيَ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ جَاءَ جَبَّارُ ابْنُ صَخْرٍ فَقَامَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَأَخَذَ بِيَدَيْنَا جَمِيعًا فَدَفَعَنَا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 3010] .
1108 - [3] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 658] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: (من وراء ظهره) أي: آخذًا بيدي من وراء ظهره، إنما أداره من ظهره لئلا يلزم تقدمه على الإمام.
1107 - [2] (جابر) قوله: (جبار بن صخر) بفتح الجيم وتشديد الباء.
وقوله: (حتى أقامنا خلفه) فيه أنه إذا كان اثنين يتقدم الإمام.
وقوله: (رواه مسلم) قال بعض الشارحين: لا يوجد هذا الحديث في (كتاب مسلم) مع الإمعان في الطلب، نعم هو حديث صحيح رواه أبو داود [1] مسندًا إلى جابر رواه في (شرح السنة) .
1108 - [3] (أنس) قوله: (وأم سليم) هي أم أنس، وفي حديث آخر: (والعجوز من وراءنا) ، قال الطيبي [2] : وفيه أن الصبي يصف مع الرجال، وقيل:
= بِوَاحِدٍ أَوِ اثْنَيْنِ، يَجُوزُ عَلَى أَنْ نَقُولُ: كَانَ التَّهَجُّدُ عَلَيْهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَرْضًا فَهُوَ اقْتِدَاءُ الْمُتَنَفِّلِ بِالْمُفْتَرِضِ، وَلَا كَرَاهَةَ فِيهِ."مرقاة المفاتيح" (3/ 856) .
(1) "سنن أبي داود" (1357) .
(2) "شرح الطيبي" (3/ 52) .