· ذكر أقوال غير المثبتين للصحبة:
وهي تشمل الأقوالَ النافيةَ للصّحبة نفيًا صريحًا، كقولهم: (( ليست له صحبة ) )أو (( لا تصح له صحبة ) )ونحو ذلك.
وتشمل أيضًا الأقوالَ غيرَ الصّريحة في النّفي؛ كذكره في طبقات التّابعين، أو في المخضرمين، أو فيمن لهم رؤية وهم دون سنّ التمييز، أو الكلام في سماعه من النّبي - صلى الله عليه وسلم -، أو إعلال حديثه بالإرسال، أو إخراجه في كتب"المراسيل"، أو يمرّض القول بصحبته، أو إثبات الإدراك له فحسب، ونحو ذلك من الإطلاقات التي يفهم منها ـ بالإشارة أو بصريح العبارة ـ عدم إثبات الصّحبة له.
ويلحق بها الأقوالُ التي فيها تردد أو توقف في إثبات الصّحبة، كقولهم: (( في صحبته نظر ) )، أو (( لا أدري له صحبة أو لا ) )، أو (( يشك في صحبته ) )، أو (( يشك في سماعه ) )، ونحوها.
فتأتي مرتبةً على حسب وفاة صاحب كلِّ قول، ما عدا الأقوالَ المتشابهةَ فإنه قد يُقدّم قولُ المتأخر منها على المتقدِّم؛ تفاديًا للتَكرار.
· ذكر كلام أهل العلم في عدد حديث كلّ راوٍ مِن المختلف في صحبتهم إن وُجد.
· ذكر جميع أحاديث الرّاوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ممّا هو في الكتب الستة، وتخريجها ودراستها.
· ذكر أهمّ أحاديثه التي اعتمدها المؤلِّفون في الصّحابة من حيث دلالتُها على الصّحبة، وتخريجها ودراستها.
وربّما خرّجت حديثه أيضًا من غير الكتب السّتة وكتب الصّحابة إنْ كانتْ صريحة الدّلالة على الصّحبة، أو لم أجد له رواية في الكتب المذكورة، أو كان مقلاّ م الرّواية.
· ترقيم الأحاديث ترقيمًا متسلسلًا.
· ذكر خلاصة في آخر كلّ ترجمة، لتلخيص أقوال أهل العلم، مع الترجيح، والمناقشة، والتعليل.