فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 2016

(( كنّا بماء ممرِّ النّاس، وكان يمرُّ بنا الرّكبان فنسألهم ... ، فلما كانت وقعةُ أهل الفتح بادر كلُّ قوم بإسلامهم، وبدرَ أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم ـ واللهِ ـ من عند النّبي - صلى الله عليه وسلم - حقًّا، فقال: صلُّوا صلاةَ كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصّلاةُ فلْيؤذِّن أحدُكم، ولْيؤمَّكُم أكثرُكم قرآنًا، فنظروا فلم يكن أحدٌ أكثر قرآنًا مني؛ لما كنتُ أتلقى من الرّكبان، فقدّموني بين أيديهم وأنا ابنُ ست ـ أو سبع ـ سنين، ... ) ) [1] الحديث، واللّفظ للبخاريّ، وسياق الحاكم أطول.

قال الحافظ ابن حجر: (( عمرو بن سلمة مختلف في صحبته، ففي هذا الحديث أنّ أباه وَفَدَ، وفيه إشعارٌ بأنّه لم يَفِد معه ) ) [2] .

2 ـ إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم المعروف بابن عُليّة.

أخرجه أحمد، وابن خزيمة، وأبو القاسم البغويّ، والطبرانيّ من طرق عن ابن عليّة، أنا أيوب، عن عمرو بن سلِمة، قال (فذكره بنحو حديث حماد بن زيد) ، وفيه: (( فانطلق أبي بإسلام قومه، فرجع إليهم فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قدِّمُوا أكثرَكُم قرآنًا ... ) ) [3] الحديث.

3 ـ حاتم بن وَرْدان السَّعْدِيّ.

أخرجه أبو أحمد الحاكم، قال: أخبرني أبو عروبة الحرّانيّ، ثنا زياد بن يحيى الحسّانيّ، ثنا حاتم بن مروان، ثنا أيوب، عن أبي بُرَيْد عمرو بن سلِمة الجرْميّ، به، مطولًا [4] .

(1) انظر: صحيح البخاري 3/ 152 ـ 153 (4302) ، وسنن النسائي 2/ 336 ـ 337 (635) ، وطبقات ابن سعد 7/ 89 ـ 90، وشرح مشكل الآثار 10/ 119 ـ 120 (3963) ، والمنتقى لابن الجارود (غوث المكدود) (309) ، والمعجم الكبير 7/ 48 ـ 49 (6349) ، وسنن الدّارقطني 2/ 42، ومستدرك الحاكم 3/ 47، وسنن البيهقي الكبرى 2/ 97، 3/ 91.

(2) فتح الباري 8/ 23.

(3) انظر: مسند أحمد 5/ 30، وصحيح ابن خزيمة 3/ 6 (1512) ، ومعجم الصحابة للبغوي 3/ 127 (1032) ، والمعجم الكبير 7/ 50 (6351) .

(4) الأسامي والكنى 2/ 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت