وكذا أعاد ذكره في مشاهير التابعين بمكّة، فقال: (( ليس يصحّ عندي صحبته؛ فلذلك حططناه عن طبقة الصّحابة إلى التابعين ) ) [1] .
وذكره الصّغانيّ في"الذين في صحبتهم نظر" [2] .
وذكره العلائيّ في"جامع التحصيل" [3] .
-أحاديثه:
ذكر بقيّ بن مخلد [4] ، والبغويّ [5] أنّ له حديثًا واحدًا، وهو ما:
10 ـ أخرجه أبو داود، وابن ماجه، والشافعيّ، والحميديّ ـ ومن طريقه ابن قانع،
والحاكم ـ، والدّارميّ، والبخاريّ في"تاريخه"، وابن أبي عاصم، والنسائيّ في"الكبرى"، والبغويّ، والطبرانيّ، وأبو نعيم كلّهم من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر [6] ، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تضربوا إماء الله ) ). فجاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ذَئِرْن [7] النساءُ على أزواجهنّ، فرخّص في ضربهنّ، فأطاف بآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساء كثير يشكون أزواجهنّ، فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( لقد طاف بآل محمّد نساء كثير يشكون أزواجهنّ، ليس أولئك بخياركم ) ) [8] . لفظ أبي داود.
(1) مشاهير علماء الأمصار (596) .
(2) انظر: نقعة الصّديان (14) .
(4) انظر: عدد ما لكل واحد من الصّحابة من الحديث (770) لابن حزم، وتلقيح الفهوم (ص 274) .
(5) معجم الصّحابة 1/ 139.
(6) ابن الخطّاب أبو عبد الرحمن المدنيّ. تهذيب الكمال 15/ 180 (3366) ، والتقريب (3417) .
(7) أي: نشَزْنَ عليهم واجْتَرَأْن. النهاية في غريب الحديث 2/ 151.
(8) انظر: سنن أبي داود 2/ 608 (2146) ، وسنن ابن ماجه (1985) ، والأمّ للشافعيّ 5/ 112، ومسند الحميديّ (876) ، ومسند الدارميّ (2265) ، وتاريخ البخاريّ 1/ 440، والآحاد والمثاني 5/ 148 (2687) ، ومعجم الصّحابة للبغويّ 1/ 137 (101) ، ومعجم الصّحابة لابن قانع 1/ 24، والمعجم الكبير 1/ 270 (785) ، والمستدرك 2/ 188، ومعرفة الّصحابة 1/ 291 (949) .
تنبيه: وعزاه الحافظ في"الفتح"9/ 303 للإمام أحمد، والصواب أنّه لم يخرج له في"مسنده"كما نبّه عليه الحافظ نفسه في"التهذيب"1/ 389، ولذلك لم ينسبه إليه في إتحاف المهرة 2/ 442.