فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 2016

وقال في موضع آخر: (( أهل المدينة ينكرون أن يكون سمع بُسر بن أبي أرطاة من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأهل الشّام يروون عنه، عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [1] .

وقال أيضًا: (( لا تصح له صحبة ) ) [2] .

وقال يعقوب بن سفيان الفسويّ: (( كان رجل سوء، ويزعم كثيرٌ من أهل الشّام له صحبة، وهو باطل ) ) [3] .

وترجم له ابن عدي في"الكامل"وقال: (( مشكوك في صحبته ) ) [4] .

وذكره الصّغانيّ فيمن في صحبته نظر [5] .

وقال الذّهبيّ في"تاريخ الإسلام": (( الصّحيح أنّ بُسرًا لا صحبة له ) ) [6] .

وأورده في"الميزان"ـ تبعًا لابن عدي ـ، وقال: (( له صحبة فيما قيل، وقيل: لا. وأورده ابن عدي في"الكامل") ) [7] ، ثم نقل عن الواقديّ، وابن معين كلامهما السّابق.

وذكره العلائيّ في"جامع التحصيل في أحكام المراسيل" [8] .

-أحاديثه:

أشار أبو بكر الخطيب إلى أنّ له رواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، لكنّها يسيرة [9] .

قال أبو بكر بن البرقيّ: (( له حديثان ) ) [10] .

(1) نفسه (643) .

(2) نقله عنه ابن عبد البر في"الاستيعاب"1/ 158.

(3) المعرفة والتاريخ 2/ 478.

(4) الكامل في الضّعفاء 2/ 6.

(5) نقعة الصديان (الذين في صحبتهم نظر) (15) .

(6) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 61 ـ 80 هـ) (ص 368) .

(7) ميزان الاعتدال 1/ 309.

(9) انظر: تاريخ بغداد 1/ 579.

(10) انظر: تلقيح الفهوم (ص 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت