فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2016

يدعو: (( اللّهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأَجِرْنا من خزيّ الدُّنيا وعذابِ الآخرة ) ) [1] . لفظ أحمد.

ووقع عند البخاريّ ـ في موضع ـ، وابن أبي عاصم، ابن قانع، والطبرانيّ في"الدّعاء"، وأبي نعيم: (( بسر بن أبي أرطاة ) ).

قال الحافظ الهيثميّ في"المجمع": (( رجال أحمد، وأحد أسانيد الطبرانيّ ثقات ) ) [2] .

والحديث ضعّفه الشيخ الألبانيّ، وأعلّه بجهالة أيوب بن ميسرة [3] .

قلت: ولم يقف رحمه الله على قول أبي حاتم فيه: (( صالح الحديث ) )، ثم إنّه لم يتفرّد به، بل تابعه عليه يزيد بنُ أبي يزيد مولى بُسْر بن أبي أرطاة، فيما:

أخرجه الطبرانيّ، وابن عدي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم من طريق يزيد بن عَبيدة بن أبي المهاجر [4] ، حدّثني يزيد مولى بسر بن أبي أرطاة [5] ، عن بُسر بن أبي أرطاة، عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يدعو: (( اللّهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها ... ) ) [6] الحديث.

(1) انظر: مسند أحمد 4/ 181، والتاريخ الكبير 1/ 30، 2/ 123، والتاريخ الأوسط 1/ 425 (957) ، والآحاد والمثاني 2/ 139 (859) ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 375 ـ 376 (818) ، ومعجم ابن قانع 1/ 83 ـ 84، وصحيح ابن حبان (الإحسان) 3/ 229 ـ 230 (949) ، والمعجم الكبير 2/ 33 (1196، 1197) ، والدّعاء للطبرانيّ (1436) ، ومعرفة الصّحابة 1/ 414 (1228) ، وتاريخ بغداد 14/ 236، وتاريخ دمشق 10/ 132.

(2) مجمع الزوائد 10/ 178.

(3) انظر: سلسلة الأحاديث الضّعيفة (2907) .

(4) الدّمشقيّ، صدوق/ مد ق. التقريب (7755) .

(5) لم أجد له ترجمة.

(6) انظر: المعجم الكبير 2/ 33 ـ 34 (1198) ، والكامل لابن عدي 2/ 5، والأسامي والكنى للحاكم (8/ب ـ رقم: 679) ، والمستدرك 3/ 591، ومعرفة الصّحابة 1/ 414 (1229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت