فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 2016

2 ـ إنّ عبد الله بن ثعلبة مختلف في صحبته، والرّاجح أنّه صحابيّ صغير، كما سيأتي بيانه عند ترجمته.

وقال ابن دقيق العيد: (( وحاصل ما يُعلّل به هذا الحديث أمران:

أحدهما: الاختلاف في اسم أبي صُعير ...

العلّة الثانية: الاختلاف في اللّفظ ... )) [1] .

الجواب:

1 ـ إنّ الاختلاف في اسم الرّاوي ليس بعلة قادحة [2] ، كما هو مقرّر في مصطلح الحديث.

2 ـ إنّ الاختلاف في اللّفظ يكون مؤثّرًا عند عدم الترجيح؛ لكن مع الترجيح يكون اللّفظ الرّاجح هو المحفوظ، وما سواه فشاذ أو منكر، والله أعلم.

-الخلاصة:

تتلخص أقوال أهل العلم في ثعلبة بن صُعير العُذْريّ في الآتي:

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ له رؤية.

(1) انظر: نصب الراية 2/ 408 ـ 410.

(2) لأن اختلافهم في ذات واحدة. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في"النكت"2/ 785 ـ 787 أنّ الاختلاف في اسم الرّاوي ونسبه على أقسام أربعة، فذكرها مع التمثيل، منها: (( القسم الثالث: أن يقع التصريح باسم الراوي ونسبه، لكن مع الاختلاف في سياق ذلك ... فمثل هذا الاختلاف لا يضرّ، والمرجع فيه إلى كتب التواريخ وأسماء الرّجال، فيحقّق ذلك الراوي، ويكون الصّواب فيه من أتى به على وجهه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت