الترتيب ـ:
1 ـ حديث أبي سعيد الخدري.
قال السّخاوي: (( وما تمسّكوا به لهذا المذهب .. مردود بأنَّ نَهْيَ الصَّحابي عن سبّ آخر لا يستلزم أن لا يكون المنْهِيُّ عن السَّبِّ غيرَ صَحَابِيٍّ، فالمعنى لا يسُبُّ غيرُ أَصْحَابي أَصْحَابِي، ولا يسبُّ بعضُهم بعضًا ) ) [1] .
2 ـ أثر أنس بن مالك.
قال السّخاويّ: (( قد يجاب بأنّه أراد إثبات صحبة خاصة، ليست لتلك الأعراب، وهو المطابق للمسألة ) ).
3 ـ أثر أبي إياس المزنيّ.
أجاب عنه الحافظ العلائيّ بقوله: (( والجمهور أثبتوا له الصّحبة والرّواية، وهو الأظهر ) ) [2] .
4 ـ قول عاصم الأحول.
قال ابن عبد البر في"الاستيعاب"عند ترجمة (عبد الله بن سَرْجَس المزنيّ) : (( لا يختلفون في ذكره في الصّحابة [3] ، ويقولون: (( له صحبة ) )على مذهبهم في اللّقاء والرّؤية والسّماع، وأمّا عاصم الأحول فأحسبه أراد الصّحبة التي يذهب إليها العلماء [4] ، وأولئك قليل )) [5] .
وقال الحافظ ابن حجر: (( هذا مع كون عاصم قد روى عن عبد الله بن سرجس هذا عدّة
(1) فتح المغيث 4/ 86.
وقال الحافظ ابن حجر في"الفتح"7/ 34: (( ومع ذلك فنهى بعضَ من أدرك النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وخاطبه بذلك عن سبِّ من سبقه يقتضي زجر من لم يدركْ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يخاطبه عن سبِّ من سبقه من باب أولى ) ).
(2) جامع التحصيل (636) .
تنبيه: نسب الحافظ العلائي إنكار صحبته لشعبة، وظاهر الأثر أنّ الذي أنكر ذلك هو ابنه أبو إياس، وشعبة إنّما هو سائل فقط.
(3) وقد أورده مغلطاي في"الإنابة"ترجمة (569) ثم قال: (( إنّي لم أرَ من تخلّف عن ذكره في الصّحابة ) ).
(4) يعني الصُّحبة الخاصّة.
(5) الاستيعاب 3/ 916.