ورجّح علي بن المدينيّ [1] ، والبخاريّ [2] ، وأبو حاتم الرّازيّ [3] ، والحسينيّ [4] رواية شعبة ـ ومن وافقه ـ أي بزيادة: (( عن أبيه ) ).
ورجّح أبو زرعة الرّازيّ [5] ، والحاكم أبو عبد الله [6] ، وابن عبد البر [7] رواية الثوريّ ـ ومن وافقه ـ يعني عن الحكم بن سفيان، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: وإنّ المتأمِّل في هذه الأوجه يجد الاختلاف محصورًا في جانبين:
الأوّل: في اسم راويه ونسبه.
الثّاني: في زيادة (( عن أبيه ) )في سنده.
فأمّا الجانب الأوّل فقد قال الحافظ ابن حجر: (( واختلاف الرّواة في اسم رجل لا يؤثّر ذلك؛ لأنه إن كان ذلك الرجل ثقة فلا ضير، وإن كان غير ثقة فضعف الحديث إنما هو من قبل ضعفه لا من قبل اختلاف الثقات في اسمه، فتأمّل ) ) [8] .
(1) انظر: الإصابة 2/ 103.
(2) انظر: العلل الكبير للترمذي (ص 37) .
(3) انظر: علل ابن أبي حاتم 1/ 46.
(4) في"الإكمال"1/ 349 ـ 350 ترجمة (سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفيّ) .
(5) انظر: العلل لابن أبي حاتم 1/ 46.
(6) انظر: المستدرك 1/ 171.
(7) انظر: الاستيعاب 1/ 361.
(8) النكت 1/ 773.