وحجاج بن محمد المصِّيصيّ: عند أحمد [1] .
4 ـ وفي رواية: أبو صفوان مالك بن عُمير.
رواه عنه أبو داود الطيالسيّ [2] .
ويزيد بن هارون: عند أحمد [3] ، وزاد: الأسديّ.
5 ـ وفي رواية: أبو صفوان.
رواه عنه مؤمّل بن إسماعيل، وسليمان بن حرب، وغندر: عند الحاكم [4] ـ وفرّق بينهم،
وعفّان بن مسلم، ووهب بن جرير، وبشر بن عمر: عند ابن مخلد البزّار في"جزئه عن شيوخه" [5] .
والجمع بين هذه الوجوه ممكن فيكون اسم شيخ سماك ـ من رواية شعبة عنه ـ: مالك بن عَمِيرة ـ أو عُمير ـ، وكنيته: أبو صفوان.
تنبيه: قال الحاكم عقب الرّواية السّابقة: (( أبو صفوان كنية سويد بن قيس، وهو صحابيّ من الأنصار، والحديث صحيح على شرط مسلم ) ).
كذا جعلهما واحدًا، والصّواب أنهما اثنان [6] ، أبو صفوان اسمه مالك بن عُمَيْر أو ابن
(1) انظر: أطراف المسند 5/ 250، وإتحاف المهرة 12/ 111 (16483) ، ولا يوجد في طبعة المسند.
(2) في مسنده 2/ 517 (1289) .
(3) انظر: أطراف المسند 5/ 250، وإتحاف المهرة 12/ 111 (16483) ، ولا يوجد في طبعة المسند.
(4) 2/ 30 ـ 31.
(5) (78) (ضمن مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية ـ بتحقيق: نبيل جرار) .
(6) قال مغلطاي في"الإكمال"6/ 172: (( وفرّق أبو أحمد العسكريّ والبرقيّ بين سويد بن قيس المكنى أبا مرحب العبديّ جالب البز، وبين مالك بن عميرة أبي صفوان الكنديّ قال: بعت من النبيّ صلى الله عليه وسلم رجل سراويل قبل الهجرة ) ). وهذا يقتضي أنهما اثنان. وفي كتاب الصّحابة لابن زبر إشعار بعدم إسلامه حالتئذ، فإنه قال في نفس الحديث: (( فلما أدبر سألنا عنه فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ). وفي"الطبقات"لخليفة إشعار أن الخلاف إنما وقع في اسم أبي صفوان، وذلك أنه قال: ... )) .