ووجه الدّلالة من هذا على صحبته ما تقدّم من أنّه لم يبقَ بمكّة قرشيّ إلاّ شهد حجّة الوداع مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد الله ابن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين ... )) [1] .
وأشار في"التهذيب" [2] إلى هذا الأثر، ثم قال: (( فيكون من المخضرمين، بل من الصّحابة؛ لمعنى ذكرتُه في كتابي في الصّحابة ) ).
وذكره في جملة الصّحابة أيضًا: ابن فتحون [3] ، وابن الأثير [4] .
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
ذكره ابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعيّ أهل مكّة [5] ، وزاد ابن سعد: (( روى عن عمر، وكان قليل الحديث ) ).
وذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" [6] وأشار إلى روايته عن أمّ كرز الصّحابية رضي الله عنها.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين [7] .
وقال الذّهبيّ في"الكاشف" [8] : (( وُثِّق ) ). وأدخله في"الميزان" [9] ، وقال: (( لا يكاد يُعرف ) ). وقال في"التجريد" [10] : (( إنّه أدرك الجاهليّة ) ).
(1) الإصابة 3/ 28.
(3) انظر: الإكمال لمغلطاي 5/ 210.
(4) في أسد الغابة 2/ 170.
(5) انظر: الطبقات الكبرى 5/ 464، وطبقات مسلم (1075) .
(7) الثقات 4/ 348.