2 ـ وربما أَلْحَقَ بذلك سائرَ الأعمال، والولايات [1] .
3 ـ إنّ المراد بالفتوح: الفتوحات التي كانت زمن الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، كما صرّح بذلك في بعض المواضع [2] .
4 ـ وربما ألحق بها ـ في النّادر ـ الفتوحات التي كانت بعده [3] .
5 ـ إنّ غالب مادّة الحافظ في ذلك من كتاب"الفتوح"لسَيْف بن عُمَر [4] ، ويليه"تاريخ"
(1) فذكر في ترجمة (جزْء بن معاوية بن حصين) أنّه كان عاملَ عمر على الأهواز. انظر: الإصابة 1/ 479 (1151) .
وفي ترجمة (حسكة الحنظليّ) أنّه كان من عمّال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر. نفسه 2/ 68 (1717) .
وفي ترجمة (حُصين بن نُمير) أنّه كان عاملَ عمر بن الخطّاب على الأردن. نفسه 2/ 91 (1749) .
وفي ترجمة (زيد بن حصين الطّائيّ) أنّه كان عاملَ عمر على حدود الكوفة. نفسه 2/ 603 (2895) .
(2) حيث قال في ترجمة (جارية بن عبد الله الأشجعيّ) : (( استدركه ابن فتحون، ونقل عن سيف بن عمر أنّه كان على الميسرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد ... وتقدّم أنّهم كانوا لا يؤمّرون في عهد عمر في حروبهم إلاّ الصّحابة ) ). الإصابة 1/ 444 ـ 445 ترجمة (1050) .
تنبيه: وصرّح في موضع آخر بأنّها فتوح العراق، فقال في ترجمة (مالك بن الأغرّ بن عمرو التُّجيبيّ) بعد أن ذكره في القسم الثالث: (( قال ابن يونس: شهد فتح مصر، ثم ولي الإمْرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين.
قلت (الحافظ) : قدّمتُ أنّهم كانوا لا يؤمّرون في زمن الفتوح إلاّ من كان صحابيًّا، لكن إنّما فعلوا ذلك في فتوح العراق؛ فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم )) .
قلت: بل لم يقتصر على فتوح العراق، وإنّما أورد تراجم كثيرة لبعض أمراء الفتوحات الأخرى، كمعركة اليرموك في الشّام التي كانت زمن أبي بكر الصّديق رضي الله عنه. انظر: ترجمة (جارية بن عبد الله الأشجعي) في الإصابة 1/ 444 (1050) ، وترجمة (حنظلة بن الطفيل) 2/ 136 (1864) ، وترجمة (خباب بن عمرو بن حممة) 2/ 259 (2214) ، وترجمة (زمعة بن الأسود بن عامر القرشيّ) 2/ 567 (2817) ، وغيرهم.
فالعبرة بالزّمن لا بالمكان، وعليه فيشمل كلّ الفتوحات التي كانت في عهد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، ومنها: فتوح مصر، وأذربيجان، وتُسْتَر، وجُرجان، وغيرها. انظر: تاريخ خليفة (ص 134 ـ 151) ، والعبر للذهبي 1/ 18 ـ 19.
(3) حيث قال في ترجمة (عبد الله بن شبيل الأحمسيّ) : (( ذكره الطّبريّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان ) ). انظر: الإصابة 4/ 126 (4745) .
قلت: وكان ذلك في عهد عثمان رضي الله عنه سنة ثمان وعشرين، كما في"الاستيعاب"3/ 926.
(4) الضّبيّ، الكوفيّ. اتفقوا على تركه في الحديث، وبعضهم رماه بالوضع.
قال أبو حاتم الرّازيّ: (( متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقديّ ) )، كما في"الجرح والتعديل"4/ 278، وقال الذهبي في"الميزان"2/ 255: (( هو كالواقديّ ... كان أخباريًّا عارفًا ) ). وانظر: تاريخ ابن معين (رواية الدّوري) (2262) ، وسؤالات الآجري أبا داود (216) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (256) ، والضعفاء للعقيلي 2/ 175، والمجروحين لابن حبان 1/ 345، والكامل لابن عدي 3/ 435، وتهذيب الكمال 12/ 324 ـ 327.