فهرس الكتاب
قال: (( كان لهم غلام يقال له طَهْمان أو ذكوان، فأعتق جدُّه نصفه، فجاء العبدُ إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال له النّبيّ - صلى الله عليه وسلم: تُعْتَقُ في عِتْقِك، وتُرَقُّ في رِقِّك، فكان يخدم سيّده حتى مات ) ) [1] . وإسناده ضعيف؛ لجهالة عمر بن حوشب.
الحديث الثّالث:
68 ـ أخرجه الطبرانيّ ـ وعنه أبو نعيم ـ من طريق محمّد بن عبد الله بن أبي عتيق [2] ، وموسى بن عقبة.
وأخرجه الطبرانيّ ـ أيضًا ـ من طريق عُقَيل بن خالد (الأيليّ) .
وعبد الكريم القزوينيّ من طريق شعيب بن أبي حمزة.
أربعتهم عن ابن شهاب الزّهريّ، أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص، أنّ سعيد بن العاص قال: (( استأذن أبو بكر رضي الله عنه على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على فراشه، ... ) )الحديث، وفيه ذكر استئذان عمر، ثم عثمان، ثم قول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في آخر الحديث: (( عثمان رجلٌ حَيِيٌّ وخشيتُ إن أذنتُ له وأنا على حالتي تلك أنْ لا يَبْلُغَ في حاجته ) ) [3] .
وإسناده صحيح إلى سعيد بن العاص، لكنّه لم يسمعه من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنّما رواه بواسطة.
(1) انظر: مصنف عبد الرزاق 9/ 148 ـ 149، ومسند أحمد 3/ 412، والتاريخ الكبير 6/ 151 (ترجمة عمر بن حوشب) ، وأبو داود في"المراسيل" (197) ، والآحاد والمثاني 1/ 385 (533) ، ومعجم الصّحابة للبغويّ 3/ 68 (970) ، والمعجم الكبير 10/ 274، والسنن الكبرى للبيهقيّ 10/ 274.
(2) واسم أبي عتيق محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيميّ، المدنيّ، مقبول/ خ د ت س. التقريب (6047) .
وقال الذهبيّ في الكاشف (4974) : (( قرنه البخاريّ بآخر ) ).
قلت: وهو في الزهريّ أحسن حالًا من مقبول، فقد قال فيه محمّد بن يحيى الذهليّ ـ كما في تهذيب الكمال 25/ 550 ـ: (( هو حسن الحديث عن الزّهريّ، كثير الرواية، مقارب الحديث، لولا أنّ سليمان بن بلال قام بحديثه لذهب حديثُه ... ) ).
(3) انظر: المعجم الكبير 6/ 59 (5515، 5516) ، ومعرفة الصّحابة 3/ 1294 (3251) ، والتدوين في أخبار قزوين 1/ 69. وسقط من الرواية الأولى من طبعة"المعجم الكبير"قوله: (( أنّ سعيد بن العاص ) )، والصواب إثباته، كما في"معرفة الصّحابة".