فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 2016

-صلى الله عليه وسلم - ... )) [1] الحديث.

وهذا إسناد ـ في الظاهر ـ حسن؛ لأجل ابن أبي فديك.

والحديث أعلّه ابن عبد البر، وابن حجر بالاضطراب.

قال ابن عبد البر في"الاستيعاب" [2] : (( حديثه مضطرب الإسناد لا يثبت ) ).

وقال ابن حجر في"الإتحاف" [3] : (( حديث مضطرب الإسناد، اختلف فيه على ابن أبي فديك اختلافًا كثيرًا ) )، ونحوه في"الإصابة" [4] .

قلت: والاختلاف عليه من وجوه:

الوجه الأول: ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب، عن أبيه، عن جدّه. دون ذكر الواسطة بين ابن فديك، وبين عبد العزيز. وهي رواية قُتيبة ومن تابعه.

الوجه الثاني: بذكر الواسطة بينهما، واختلف فيها:

أ ـ فتارة يرويه عن مبهمين في وراية الفضل بن الصبّاح، ودُحيم [5] عنه.

ب ـ وتارة عن غير واحد ويسمي منهم عمر بن أبي عمر، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان، في رواية علي بن مسلم الطوسيّ، ويوسف بن يعقوب الصفار عنه.

ج ـ ومرة يرويه عن الحسن بن عبد الله بن عطية السعديّ، في رواية آدم بن أبي إياس، العسقلانيّ، ورجل آخر مبهم عنه.

د ـ ومرة يرويه عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزاميّ، في رواية آدم بن أبي إياس، وعبد السّلام بن محمّد الحمصيّ عنه.

(1) تاريخ دمشق 44/ 67.

(2) "الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 892.

(3) "الإتحاف"6/ 581.

(4) "الإصابة"2/ 132.

(5) أخرجه من طريقه ابن منده ـ كما في الإصابة ـ 4/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت