بإجماع العلماء الذين يُعتدّ بهم في الإجماع، إحسانًا للظنّ بهم، ونظرًا لما تمهّد لهم من المآثر، وكأنّ الله سبحانه أتاح الإجماع على ذلك؛ لكونهم نقلةَ الشّريعة )) [1] .
4 ـ شيخ الإسلام ابن تيمية.
قال: (( الصّحابة كلّهم ثقات باتفاق أهل العلم بالحديث والفقه ) ) [2] .
5 ـ الحافظ العلائيّ.
قال: (( الذي أطبق عليه أهل السّنة القولُ بعدالة جميع الصّحابة رضي الله عنهم، ولا اعتبار بقول أهل البدع والأهواء ولا تعويل عليه ) ) [3] .
6 ـ الحافظ ابن حجر العسقلانيّ.
قال: (( اتفق أهلُ السّنة على أنّ الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة ) ) [4] .
رابعًا: من الأثر.
1 ـ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (( إنّ الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلبَ محمّد - صلى الله عليه وسلم - خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابْتعثَه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد ـ بعد قلب محمّد ـ فوجد قلوبَ أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراءَ نبيِّه، يُقاتلون على دينه ... ) ) [5] .
(1) علوم الحديث (ص 491) .
(2) منهاج السنة النبوية 2/ 457.
(3) جامع التحصيل (ص 69) .
(4) الإصابة 1/ 10.
(5) أخرجه أحمد في"المسند"1/ 379، والبزّار في"البحر الزّخار"5/ 212 (1816) ، والطبرانيّ في"المعجم الكبير"9/ 118 (8582) من طريق أبي بكر بن أبي عياش، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرّ بن حُبيش، عن ابن مسعود، به. وإسناده حسن؛ لأجل عاصم، فهو صدوق يهم، حجّة في القراءة، كما في"التقريب" (3054) .
وقد حسّنه ابن حجر في"الأمالي المطلقة" (ص 65) ، والسّخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 581) .