2 ـ وقال ابن خزيمة في كتابه"التوحيد" [1] ـ بعد أن ساقه من حديث ابن عائش، وابن عباس، ومعاذ، وثوبان، ـ ثم قال: (( فليس يثبت من هذه الأخبار شيء ) ).
3 ـ وقال الدّارقطنيّ في كتابه"العلل" [2] ـ بعد أن ذكر الاختلاف فيه من حديث معاذ، وابن عائش، وابن عباس، وأنس، وغيرهما ـ: (( ليس فيها صحيح، وكلّها مضطربة ) ).
4 ـ وقال محمّد بنُ نصر المروزيّ في كتابه"قيام الليل" [3] : (( هذا حديث قد اضطربت الرّواة في إسناده، وليس يثبت إسناده عند أهل المعرفة بالحديث ) ).
5 ـ وقال البيهقيّ في كتابه"الأسماء والصفات" [4] ـ بعد أن نقل قول البخاريّ في عبد الرحمن بن عائش: (( له حديث واحد، إلا أنهم يضطربون فيه، وهو حديث الرّؤية ) )قال البيهقيّ: (( وقد روي من وجه آخر، وكلّها ضعاف [5] ، وأحسن طريق فيه رواية جهضم ابن عبد الله، ثم رواية موسى بن خلف، وفيهما ما دلّ على أنّ ذلك كان في النّوم ) ).
6 ـ وقال الخطيب في"تلخيص المتشابه في الرسم" [6] ـ بعد أن أشار إلى الاختلاف فيه من حديث ابن عائش، وابن عباس، ومعاذ، ورجل من الصّحابة ـ قال: (( ولا يثبت شيء من هذه الأقاويل، وقد ذكرناها على الاستيفاء في كتاب"التفصيل لمبهم المراسيل") ).
* قلت: وفي مقابل ذلك فقد ذهب بعضُ أهل العلم إلى تصحيحه، فصحّح الإمام البخاريُّ والترمذيُّ حديثَ معاذ بن جبل ـ من طريق عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر عنه ـ، كما سبق، وصحّح إسناده الألباني في"ظلال الجنة" [7] .
(2) "العلل"6/ 57.
(3) "قيام الليل" (ص 56 ـ مختصره) .
(4) (ص 79) .
(5) في المطبوع: (( ضعيف ) )، والمثبت من"العلل المتناهية"1/ 20.
(6) "تلخيص المتشابه في الرسم"1/ 301.