الباب، ولم يقابله، وبالجملة فإنه كان إماما حافظا متقنا جليل القدر حسن التقرير والتحرير رحمه الله تعالى.
وفيها (1) في شهر المحرم: توفي فقيه مدينة تعز ومفتيها ومدرسها الفقيه العالم العلامة عفيف الدين عبد الباري بن سليمان الطويل رحمه الله تعالى.
وفيها (2) في عصر الجمعة التاسع والعشرين من الشهر المذكور توفي العلامة الإمام الشيخ الكبير مفتي زبيد وعالمها كمال الدين بركة الإسلام والمسلمين موسى بن زين العابدين الرداد رحمه الله تعالى (3)
وفيها (4) في ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الأخر:
توفي الفقيه النبيه العلامه الشيخ الكبير الصّالح شجاع الدنيا والدين عمر بن محمد بن أبي بكر جعمان ببيت الفقيه بن عجيل رحمه الله تعالى.
وفيها (5) في يوم السبت ثاني عشر ذي الحجة: توفي الشيخ الإمام العلامه شهاب الدنيا والدين أحمد بن أحمد بن عبد الله بن زهير الرّملي ثم الدمشقي الشافعي المقري الشاعر، إمام مقصورة جامع بني أمية بدمشق ودفن بباب الصّغير، وكان مولده في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة بالرملة (6) ونشأ بها ثم تحوّل إلى دمشق، وحفظ المنهاج وألفية النحو والحديث والشاطبيتين والدّرة في القرآت الثلاث، وعرض على جماعة، وممن أخذ عنه أبو زرعة المقدسي وابن عمران وخطاب وعمر
(1) النور السافر: 107. وانظر الفضل المزيد: 372.
(2) النور السافر: 107. والفضل المزيد: 372 وشذرات الذهب 8: 127.
(3) كذا أتت هذه الترجمة ناقصة مبتورة وهي مستوفاة في النور السافر في نحو صفحة ونصف فلعله سقط من أصل الكتاب والله أعلم.
(4) النور السافر: 109. والفضل المزيد: 372.
(5) النور السافر: 109. وشذرات الذهب 8: 123 ومنه أحمد بن محمد والكواكب السائرة 1: 131.
(6) الأصل: الرمل.