فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 515

في أواخر المحرم: وصل الخبر بأن أبا نمي أخذ جازان وأن صاحبها بن دريب وصل إلى زبيد إلى عند الترك.

وفيها (1) في ثامن عشر ربيع الأول:

وصل إلى الشحر قاصد اسمه فرحات شوباصي، ومعه كتابان وخلعتان للسلطان بدر، ومضمون الكلام: أن صاحب مصر وهو سليمان باشة مهتمّ بإخراج التّجريد للإفرنج، وأنه خارج بنفسه للجهاد، ثم سافر القاصد المذكور هو ومن معه من الشحر ثامن عشر ربيع الثاني، وأرسل السلطان هديّة للباشة المذكور، وذلك فصّ الماس وخمسمائة مثقال عنبر، وأعطى القاصد نفسه هو والجماعه الذين معه نحو ثلاثين بهار فلفل، وهذا القاصد قد مرّ عدن وزبيد بمكاتبات وخلع لولاتها، الله يحسن عاقبة الجميع انتهى ما ذكره الفقيه عبد الله بامخرمة بخّطه رحمه الله.

ومن خط باسنجلة (2) قال: وفيها يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول وصل غراب فيه نحو ثلاثين روميا قاصدا إلى السّلطان بدر إلى الشحر، وهو يومئذ بالشحر ومعهم مرسومين وخلعتين من السلطان سليمان بن سليم بن بايزيد العثماني، وهو يومئذ صاحب الرّوم والديار المصريه والشام

(1) أنظر في ذلك: تاريخ الدولة الكثيرية لمحمد بن هاشم: 44.

(2) النفحات المسكية 2: 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت