فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 515

السور، فلما أيس منهم السّلطان انحدر في شهر صفر المذكور إلى تريم.

وفيها: اصطلح السلطان وآل عامر، على أن حريضة لهم ويتركون أهل المسفلة فتركوهم، فلما انحدر اصطلح هو وأهل المسفلة سنة ثم أربعة أشهر، وولد يمين في صلح المسفلة، ثم رجع السلطان إلى الغرفة والسلطان محمد إلى القارة بلده، ورجعوا أشراف الجوف في جمادى الأولى إلّا ناصر فإنه بقي عند السلطان، وحصل له منه مال عظيم ودروع.

قلت: هذا هو الذي تقدم أولا من كلام الفقيه عبد الله (1) من إعطائه حصن هينن وغيره.

وفيها: أعطى السلطان بدر تريم كلها لعبد الله بن على الرهينة (2) فلبث فيها أياما ثم أعطاها آل دويس.

وفيها: خرج السلطان محمد وولده علي الى المشقاص خوفا من السلطان بدر لما رأى ميله إلى الشريف ناصر الجوفي وأصحابه.

وفيها (3) : غلت الأسعار وقد كان أولا من سنة خمس كما سبق غلاء لم يسمع بمثله بعدن والشحر ونواحيها، وفيها خرجت النّاس من عدن من الجور والغلاء نسأل الله العافيه.

وفي تاسع المحرم: توفي السيد الشريف عالي الهمة جليل القدر السيد وجيه الدين عبد الرحمن بن محمد بن علوي شنبل باعلوي بمكة المشرفة رحمه الله تعالى.

وفيها: رد الشريف ناصر هينن إلى السلطان بدر.

وفيها: في شهر رمضان طلع السلطان بدر إلى الشحر والشريف ناصر بحضرموت فأرسل إليه بجملة مال على يد خادمه.

(1) يعني باسنجلة.

(2) في (س) الوصية.

(3) النفحات المسكية 2: 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت