فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 515

أحمد بن علي بابهير وعمر بن محمد باحجر انتهى كلام باسنجلة، وفيها: دخل سليمان باهبري غيل باوزير في جماعة قليل من البدو وكثير من عبيد حجر، ونهب بيوت آل عمر باعمر وبعض الناس سواهم.

وفي اثني عشر شهر رجب: اتفق تجديد الصّلح بين آل علي بن فارس وبين السلطان، على أن لهم ماكلة دوعن وله رماه في الحصون، وعدل لهم تريس، وعدلوا له الهجرين والمنيظرة على التبعة.

وفي يوم الأحد حادي عشر شعبان: عزم السّلطان محمد إلى المشقاص بسبب وحشة اتفقت بينه وبين أخيه السلطان بدر.

وفي يوم الاثنين ثاني عشر الشهر المذكور: حضر محمد بن بدر بن جعفر في حصن الشحر، وطلب سائر العسكر والنقباء وحالفهم للسلطان بدر، وذكرانه وصل أمر من السلطان بدر بذلك.

وفي هذا الشهر: توفي الشيخ الصّالح العالم العلامة الفقيه برهان الدين إبراهيم باهرمز بشبام رحمه الله تعالى.

وفي صبح الجمعة مستهل شهر رمضان (1) : وصل غراب من الإفرنج إلى بندر الشحر، وفي عشيتها ورد الخبر من بروم أن أربعة عشر قطعة من الإفرنج جاوزت ميفع.

وفي يوم الخميس سابع شهر رمضان: رجع منهم ثلاثة أغربه إلى بندر الشحر وذلك أنهم أرادوا الإستقاء من ميفع فمنعوا، وكذلك منعوا من بروم والمكلا، ولما وصلوا إلى الشحر حصل له غرضهم من الماء وغيره، ثم رجعت بعدهم باقي الأغربة وهي سبعة فصارت عشرة في البندر، ثم بعد يومين وصلت برشتين وأربعة أغربة فتحصّلت نحو ستة عشر قطعة، وكان غرضهم نزول البلد، فلما علموا أنها قد أخليت من المال، وأنه لم يبق فيها لا مال ولا نساء، وعلموا أيضا أن فيها خيل نحو الثمانين،

(1) الشهداء السبعة: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت