فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 515

صاحب عدن. وفي (1) شوال كانت وقعة جازان الدّرب بين الشريف عامر الغريب بن دريب، وبين قيس الحرامي، إلى حلي (2) بن يعقوب فاهتزموا أصحاب قيس وقتلوا جماعة من أصحابه وأسروا زوجته وردوها عليه بعد ذلك.

وفي يوم عيد الفطر: قتلوا آل علي بن فارس ستة من أهل الهجرين اتهموهم بأنهم عقدوهم (3) أو عقدوا البلاد وهاشوا (4) ديارهم.

وفي أول شوّال: اتفق السّداد والمطايبة بين السلطانين محمد وبدر بعد أن ظهر منهما بعض تشويش، وذلك ـ أعني السّداد ـ على أن جميع البلدان منصوفة بينهما حضرموت والشحر وظفار وغيرها ما عدا سيؤون فهي خالصة لمحمد وبدر يختار قبيلها تكون خالصة له أيضا، ثم ورد الخبر أن بدرا أختار هينن فتم الصلح والسّداد (5) على ذلك.

وفي أول يوم الجمعة سادس وعشرين شوّال: وصل السّلطان بدر من حضرموت إلى الشحر.

وفي أواخر شهر ذي القعدة: وصل الخبر أن السلطان محمد سار بأهل المسفلة وأهل المعلاة، وغيرهم إلى الكسر وإنه يريد يبني المنبعث (6) .

وفي هذه الأيام: تنصّر (7) الرماة في حصن الشحر على أنه منصوف بين محمد وبدر.

(1) تاريخ المخلاف السليماني 1: 276.

(2) في الأصل «والرجل من يعقوب» ولا معنى له.

(3) لم أقف على هذه اللفظة وهي من كلام، حصل ذلك العصر «تحقق» .

(4) هاشوا من الهوش وهو النهب في الحرب والفتنة، وفي القاموس هاش المال جمعه حراما.

(5) السّداد هنا بمعنى الصلح والتراضى بين المتنازعين.

(6) لم أقف على هذا الموضع.

(7) كذا في الأصل وكأنها: نصّر. يقال نصر الرجل أعلن شعار النصر والفرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت