فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 515

آل كثير يبغاهم يسيرون معه إلى شبوة لما علموا بجمع نهد كثير تحت شبوة فلم يسيروا (1) معه فرجع إلى هينن، وحصل عنده شي من الخيالات هو والأمير يوسف التركي، لأن الفقيه محمد بحرق أكثر عليهم الكلام عند السلطان، فمات الفقيه بحرق بهينن، فشلّوا ما كان معه على شيء والدّروع وانحدروا إلى شبام وتركوا الكسر هو وموسم فيه عظيم، فرجع الامير عنبر إلى سيؤون وسعيد بن عطيف إلى دوعن، وتفرقوا شذرمذر وجلس علي بن عمر ويوسف يحاولون رامي (2) شبام فلم يحصلوا (3) على شيء فساروا وآل عبد العزيز إلى البادية واختلفوا هم وإياهم على مخالفته ـ أي السلطان ـ فعلم السلطان بذلك، فأرسل الشيخ محمد بن أبي بكر عباد، وجعفر بن محمد بن علي بن رابضة إلى آل عبد العزيز العوامر والشنافر، فوجدوهم قد أرسلوا إلى آل عامر: إنكم تقبلون إلى الكسر وتبنون السور فأقبلوا نهد جميعهم هم والشيخ العمودي فحطوا تحت السور وبنوها، وأقاموا بيوتهم في الحال والسلطان في الشحر فجاء باعباد وأعلمه أنهم معتصبين الجميع، ووصل مكتب بن عنبر: أن علي بن عمر وآل عبد العزيز دخلوا بور أدخلوهم آل باجري يوم الأحد ثاني عشر جمادى الأولى، فلما وصل إلى سيؤون يوم الاثنين حادي وعشرين منه راسلهم فلم يجد عندهم طريقا فعزم يحصرهم فيها، فانتقلوا الجميع وجعلوها خالية واصعدوا إلى الكسر وحد (4) إلى الجبل وحد منهم غار تريم، وقتل بها غانم بن عطيف ومحرز رامي تريم، ثم قتلوهم العوامر والخّراز أيضا قتل معهم، فأصعد السّلطان إلى هينن وأرسل إلى آل عامر بحديث فوقع صلح ضعيف على إطلاق أولاد آل عامر الذين هم مقيدون بالهجرين فأطلقوهم وأطلقوا أيضا آل مخاشن المقيدين بهينن، وأعطاهم بلادهم حوره فلما اطلقوا رجع السلطان

(1) الأصل: يسيرون والإصلاح من عندنا.

(2) كذا في الأصل ومثله في العدة.

(3) الأصل يحصلون. وفي العدة أصلحه «يحصلان» .

(4) حد: هي أحد بتخفيف الألف بمعنى بعض منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت