فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 515

ومنعوا عليه العقبه ببنادق وزربطانات فطلع عليهم قهرا بجملة العساكر من الأروام والزيدية وناس مهرة من بيت محمد معه، فهزمهم وقتل منهم أجوادهم ومشايخهم، فمن جملة من قتل من بيت زياد شيخهم سعيد بن عبد الله بن عفرار، وربعين بن سعد بن طوعري بن عفرار، وسعيد بن أحمد بن عفرار، ومن بيت صوفح محمد بن عمر، وسليمان بن سعد بن حجوير، وأخوه محمد بن حجوير، ومن بيت مسعود أحمد بن حرحى وعمرو بن إصحاح وعمر بن سليمان بن طهواسه وغيرهم، فجملة من قتل من بيت زياد بالعقبة نحو خمسة وعشرين رجلا، والمقصود أن الذي قتل في العقبة الأولى والثانية عقبه ليبن من المهرة نحو الستين رجلا، ثم يوم الجمعة السّابع عشر من جمادى المذكور دخل قشن بالظفر والنصر ورجع السلطان من قشن إلى الشحر يوم الاثنين الثّامن والعشرين من جمادى الأولى، وفي ذلك اليوم أطلق أخاه السلطان محمد من القيد، وفي ذلك اليوم اتفق موت بنت للسلطان محمد، وهي زوجة علي بن عمر.

وفيها يوم الأحد سابع عشر ربيع الأول: توصّل سعيد بن عبد الله بن عفرار من الحج.

وفيها (1) : توصّل الباشة أويس من مصر إلى زبيد في عسكر في شهر رجب أو شعبان، وأرسل إليه السّلطان بدر حسن باكثير (2) بهدّية عظيمة وتخالف هو وقاصد من الباشة إلى الأمير ناصر بالجوف، وكان وصوله أول يوم في شوال إلى الشحر، فأرسل مع القاصد السّلطان علي بن عمر إلى الجوف، وكان مسير علي بن عمر والقاصد ليلة الخميس الثامن من شهر شوال.

وفيها: قتل الخواجا صفر سلمان، وذلك أن المسلمين تحالفوا الخواجا صفر وجماعة أهل الديو والإفرنج وحصل بينهم قتال وحصار

(1) أنظر البرق اليماني: 95.

(2) هو الشيخ حسن بن عبد الله باكثير انظر ترجمته في البنان المشير: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت