يوم الاثنين أول يوم في شهر رجب: توصل غرابين رومي قنبطانهم إسمه سنان فيهن نحو مائتين رومي ومثلهم بحرة وهنود إلى بندر الشحر قاصدين رأس الحدّ للافرنج، فوصلوا مسكت فنهبوها وقتلوا فيها ناسا من الإفرنج وحرقوها، وحرقوا كنائس الإفرنج، وأخذوا برشة كبيرة شاحنة أموال في البندر تريد هرموز، وأخذوا منها غليون وجدوه في البندر وغربان الإفرنج وغربانهم شحنوها الجميع من الأموال الذي أخذوها من البلاد، وساعدهم الهنود ونهب (1) معهم، ورجعوا غانمين سالمين، وكان وصولهم من المسكت إلى الشحر يوم ثلاث وعشرين شهر شعبان، وصروا إلى المكلا واقتسموا غنائمهم وجلسوا أياما، وصروا إلى عدن.
وفيها: توصل قاصد إلى الشحر من باشة اليمن الباشه مراد في جلبة من عدن إلى بروم، ووصل الشحر من طريق البر يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر جمادى الأولى، والعجب أن السلطان المتولي بالروم كان إسمه السلطان مراد والباشة إسمه مراد.
وفيها (2) : توفي السيد الشريف العالم الفاضل الكامل عفيف الدين عبد الله الشهير بالنحوي بن عبد الرحمن باهرون باعلوي بتريم رحمه الله
(1) كذا في الأصل.
(2) النور السافر: 319.