فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 515

وفيها (1) : يوم الأربعاء رابع عشر شهر رجب: زالت الدولة المهدوية بأحمد نكر وقتل الوزير جمال خان وجيء برأسه إلى أحمد نكر، وطيف به فيها ثم علق بعد ذلك أياما، وتسلطن برهان شاه، وقد تقدم إنه صار (2) إليها قبل ذلك بعد موت أخيه فرجع خائبا، وكان المذكور منذ هرب من عند أخيه نظام شاه في خدمة السلطان أكبر، وهو الذي أعانه على ذلك كما ذكرنا آنفا، وتوفي برهان شاه ثالث شعبان سنة ثمان بعد الألف، ومن غرائب الإتفاق أنه كان في تلك السنة أمر بهدم أحمد نكر، وأمر أن يجعل مكان دورها باغا وهو إسم البستان، بالفارسية، فقال صاحبنا الفقيه الفاضل عبد الله بن فلاح مؤرّخا:

هدم أحمد نكر (3) غدا ... فيه للناس معتبر ...

«باغ» تاريخه وإن ... قلت «غاب» فقد حضر

فصح غاب تاريخا لهدمها ولموت برهان شاه، ومما جرى في أيامه في سنة إحدى وألف جهزه على ربود نكر (4) البرهي بجنب بندر شنبول

(1) النور السافر: 409.

(2) النور «سار» .

(3) النور السافر «أحمد أنقر» .

(4) كذا تقرأ في الأصل وفي النور السافر دنده رازبور وهذا الكلام والذي يليه ساقط من النور السافر «المطبوعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت