فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 515

صرى (1) وهو آخر الغربان.

وفي هذه المدة: تخوف آل أحمد من السلطان بدر، فانتقلوا إلى المشقاص عند السلطان محمد فقبلهم وأكرمهم ووعدهم الجميل.

وفي أواخر ذي القعدة: أرسل السلطان بدر علي بن محمد بامدرك إلى أخيه السّلطان محمد بتطييب خاطره والدخول في مراضية، انتهى من خّط الفقيه عبد الله بامخرمة من أول هذه السنة.

قال باسنجلة: وفيها (2) أخذ الإمام شرف الدين صعدة والجوف الأسفل والأعلى من السّيد ناصر وأصحابه.

وفيها: جهّز سلطان الروم سليمان بن سليم تجهزا عظيما إلى العراق وخراسان، وعزم بنفسه لحرب سلطان العجم شاه مهماس (3) ابن شاه اسمعيل ويلقب بالصولي (4) ، فاستولى السلطان سليمان على تبريز، وجعل فيها رتبة وهرب شاه مهماس وقطع الطريق على السلطان سليمان من كل مكان حتى قلّ عليهم الماكول، ومات كثير من عسكر السلطان بالجوع والبرد، فرجع السّلطان إلى حلب، ثم منها إلى الروم.

وفيها بشهر شوال: حصر قيس الحرامي (5) جازان أياما فخرج عليه الشّريف عامر العزيز (6) بن دريب من الدرب في جملة خيل فهزموا قيس وأصحابه وقتل منهم خلق كثير وشردوا، وآخرهم مات عطشا وأسرت زوجته.

وفيها (7) : توفي قاضي مكة وابن قاضيها الفاضل الكامل العلامة

(1) سبق شرحه.

(2) روح الروح: 46.

(3) كذا في الأصل، صوابه طهماسب انظر الدول الإسلامية: 576 والمنجد: 438).

(4) كذا صوابه «الصفوي» .

(5) انظر تاريخ المخلاف السليماني 1: 275.

(6) في المخلاف السليماني «عامر بن يوسف العزيزي» .

(7) النفحات المسكية 2: 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت