فيها (1) : توفي الفقيه الأجل نجم الدين طلحة بن محمد ابن يحيى الجهمي صاحب المصباح ببلده من أصاب، ودفن هناك بجوار جده الفقيه الصالح يحيى بن أحمد الجهمي وكثر الأسف عليه رحمه الله تعالى ونفع به (2) .
وفيها (3) : حصر الشّحر بشر بن عبد الله شيخ آل عبد الله والمحلف آل شحبل وشيخهم أجود، وآل دغار وسيبان، وذلك وقت هبوط النّاس عن الخريف، ولم يغيروا بها شيئا، ووقع الصلح بينهم وبين الأمير مطران بن منصور، وهو يومئذ أميرها من جهة السّلطان محمد وبدر ابني السلطان عبد الله بن جعفر، وكان في هذا الأمير حزم وعزم، فلم يلبثوا إلّا أياما قليلة وارتفعوا، وفي الأمير المذكور يقول بعض شعراء عصره ويعرض بالمحلف وكونهم حصروا الشحر من أبيات كثيرة:
بشر وأجود وابن دغار يبغون دخله ... يحسبون المدن يا غلمة الكسر (4) سهله ...
عاد فيها الذي يحمي إذا غابوا أهله ... مير بن مير شامخ قاف لا قاف مثله
(1) النور السافر: 58. والفضل المزيد: 303.
(2) من هنا وقع اضطراب في تجليد المخطوطة (س) .
(3) العدة 1: 159. والشهداء السبعة: 79.
(4) رواية بامطرف في الشهداء السبعة: يحسبون المدن ميسورة الكسر سهلة.