فيها (1) : توفي الشريف الفاضل محمد بن الحسين السمرقندي الحسني رحمه الله تعالى بالمدينة الشريفة، وكان أهل المدينة إذا أرادوا مكاتبة أحد من الأكابر لا يكتبون ذلك المرسوم إلا بإنشائه، وكان يعرف كثيرا من اللّغات كالعربية والفارسية والرّومية والهندية والحبشية، ولما مات أحصيت كتبه فكانت ألفا وتسعين كتابا، واجتمع هو والشيخ عبد الرؤف الواعظ تجاه الحرم الشريف فحصل غيث فقال الشيخ محمد السمرقندي:
لله يوم بفناء مكة ... تجاه بيت الله أقصى الطلب
فقال عبد الرؤف رحمه الله تعالى:
مذ نزل الغيث على سطحه ... وسال من ميزابه وانسكب
فقال الشيخ محمد رحمه الله تعالى:
سئلت أن أفصح عن كنهه ... قلت لجين قد جرى من ذهب
وله شعر كثير رحمه الله.
وفيها (2) ولد عبد الله وعمره سنتين.
وفي (3) ذلك الشهر ثمان خلون منه: افتك السلطان عمر بن بدر من
(1) النور السافر: 394.
(2) بياض في الأصول. وكذا في العده 1: 223.
(3) العدة 1: 223.