فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 515

توفي الشيخ العالم الفاضل الجمال أبو الفتح إبراهيم بن علي بن أحمد بن إسمعيل بن محمد بن إسمعيل بن علي القلقشندي الأصل القاهري المولد والدار الشافعي بالقاهرة، وكان مولده في حادي عشر (1) سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها وحفظ القرآن والشاطبية، وعرض على خلق كثير كالبساطى والمحب بن نصر الله، والحافظ بن حجر العسقلاني وسمع على آخرين وأبيه وجدّه والتّاج الشرابشى (2) والفاقوسى والزركشي وابن ناظر الصلاحية، وأجاز له خلق كثير منهم العلامة البخاري، وقرأ على أبيه في التّفاسير والحديث وغير ذلك، وكذا على المحلي شرح المنهاج وجمع الجوامع، وحج في حياة أبيه، وكان دخوله مكة في سنة [إحدى وخمسين] (3) وسمع على المراغي والأسيوطي، ثم أخذ بالمدينة في سنة سبع وخمسين عن عبد الله بن فرحون، ثم حج ثالثه في سنة سبع وثمانين، واستقر في مشيخة الداودارية (4) وخزانة الكتب الأشرفية برسباي، وغيرها بعد أبيه، وكذا في تدريس الحديث بجامع طولون مشاركا لعمّه، ثم استقل به بعد موته رحمه الله تعالى.

وفيها (5) يوم الأحد رابع عشر ذي القعدة: توفي الفقيه الفاضل برهان الدين إبراهيم بن موسى بن أبي بكر بن الشيخ علي الطرابلسي (6) الحنفي نزيل المؤيديّه (7) من القاهرة بمدرسته بالقاهرة، وصلي عليه فيها ودفن بالقرافة، وكان مولده في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بطرابلس، وأخذ بدمشق عن جماعة منهم الشرف بن عيد، وقدم معه القاهرة حين طلب

(1) كذا في الأصل والنور السافر ولعل الساقط اسم الشهر.

(2) في الأصل (الشرابيني) والنور (السّرابيسى) ، وأصلحناه من ترجمة المذكور في الضوء اللامع 1: 78.

(3) بيض له في الأصل.

(4) في الأصل: الداودية. وأصلحناه من النور السافر.

(5) النور السافر: 104. وانظر ترجمته في شذرات الذهب 8: 105 والأعلام 1: 76.

(6) الأصل: الطرابيسى وأصلحناه من النور.

(7) في الأصل: الزيدية. والنور السافر: الريدية وأصلحناه من الضوء اللامع (ترجمه المذكور) 1: 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت