فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 515

التصريف (1) ، وله أيضا عليها شرح أصغر منه واحتصر شرح الصفدي على لامية العجم (2) ، ومنظومة في الطب وشرحها، وله ارجوزة في النحو سماها فتح الرؤف في أحكام الحروف وشرحها، وغير ذلك وحكي أنه مات بالّسم، وسبب ذلك أنه حظي عند السلطان إلى الغاية فحسده الوزراء على ذلك فوقع منهم ما أوجب له الشّهادة، وناهيك بها من سعادة رحمه الله.

وفيها (3) : توفي الشهاب أحمد بن سليمان بن محمد بن عبد الله الكناني الحوراني المقري الحنفي المغربي، نزيل مكة ببلدة غزة، ودفن بها وولد في حدود ستين وثمانمائة بغزة ونشأ بها وحفظ القرآن ومجمع البحرين وطيبة النّشر وغيرهما، واشتغل بالقرآن، وتميز فيها، وفهم العربية واشتغل بها، وقطن مكة على خير وانجماع، قال السخاوي: وقد لازمني في الدراية والرّواية وكتبت له إجازة وسمعته ينشد من نظمه:

سلام على دار الغرور لانها ... مكدرة لذاتها بالفجائع ...

فإن جمعت بين المحبين ساعة ... فعما قليل أردفت بالموانع

وهو رجل مبارك صالح متقشف رحمه الله تعالى.

وفيها: وصل حسين بيك من جدة إلى زبيد فأعزه الأمير سلمان وأكرمه، فاتفق إن مال إليه العسكر، وعزموا على الغدر به، فلما أحسّ بالشر منهم هرب وركب البحر إلى دهلك، ثم منها إلى جدة، فوصلت مراسيم بالقبض عليه، وإرساله إلى مصر، فقبض ووجه إليهم، فلم يقابلوه بسوء بل أكرموه ووجهوا معه عسكرا كما سيأتي.

(1) بعنوان فتح الأقفال طبع سنة 1373 ه‍.

(2) بعنوان نشر العلم طبع سنة 1283 ه‍.

(3) النور السافر: 140. الضوء اللامع 1: 309 وشذرات الذهب 8: 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت