فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 515

وصل منهم جماعة إلى رباك (1) ونهبوا منها، ورجعوا صبح يوم الأربعاء إلى الصاده، فصادف فارس من الأروام فرمى بنفسه عليهم فقتلوه ونهبوا من الصاده جمالا وغيرها.

وفي يوم الأربعاء سابع شهر ربيع الأول: وصل إلى عدن غراب فيه قاصد من باب السلطان سليمان، ومعه مراسيم إلى الأمير بهرام وإلى القاضي عبد الرحمن بامخرمة بالتقرير على الولاية، وإلى الإمام صاحب صنعاء خلعة ومرسوم بتقرير الأحوال وإخراج القوافل إلى عدن والأمان والإطمئنان وغير ذلك.

وفي هذه الأيام: وصل الخبر أن السلطان بدر ردّ آل شحبل (2) إلى بلدانهم، وكذلك آل عبد الله ردّهم إلى الأحروم وعّدل عليهم الحصن.

وفي يوم الاثنين ثاني عشر الشهر: حصل مطر بعدن قوي لكنه لم يمكث إلّا نحو ساعة أو قريبا من ذلك.

وفي أواخر شهر ربيع الأول: سار القاصد المذكور إلى صنعاء.

وفي يوم السبت ثاني شهر ربيع الثاني: عزل الكاشف الذي بلحج، وولي غيره بدله.

وفيها بربيع الثّاني: توّصل الشريف الأمير ناصر بن أحمد بن محمد بن الحسين البهّال صاحب الجوف وصعدة إلى هينن لنصرة السلطان بدر فاجتمعا بهينن، وسعى الأمير ناصر بالصّلح بين آل كثير وآل عامر، فلم يشف (3) بينهم سداد أياما، ثم أن الأمير ناصر بن أحمد غار في خلق كثير أصحابه الأشراف خيل ورجل نحو خمسين خيالا واثني عشر بندقا، ومائة رجل من بادية آل كثير والمهرة، فغاروا على بادية نهد، فأدركوا

(1) بلدة خاربة على ساحل عدن كانت عامرة «معجم: 261» .

(2) آل شحبل والشحابلة قبيلة من بني ظنه تفرع منها: آل غانم وآل قصير وآل مظفر وآل خرشان (أدوار التاريخ الحضرمي: 354) .

(3) العدة 1: 187 «يتفق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت