فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 515

جار الله بن فهد رحمه الله: أقول وعمر بمكة رباطا مجاور باب المدينة عرف بالكنبايتية وقرر به جماعة ودروسا وغير ذلك، وكان يرسل لهم مع أهل الحرمين عدة صدقات، ثم قطعها لما بلغه استيلاء النظار عليها، واستمر على ولايته رحمه الله تعالى.

وفيها (1) : حصل بمدينة عدن ولحج وأبين والسيلة (2) وتلك النواحي مطر عظيم لم يعهد مثله.

وفيها (3) : زلزلت مدينة زبيد زلزالا شديدا، ثم زلزلت الثانية، ثم زلزلت الثالثة، وانقض في عصر ذلك اليوم كوكب عظيم من جهة المشرق آخذا في جهة الشام، وحصل عقبه رجفة عظيمة كالرعد الشديد، وزلزلت مدينة موزع (4) ونواحيها زلزالا عظيما ما سمع بمثله واستمرت تردّد ليلا ونهارا زلازل صغار، وزلازل كبار وقد أضرّ بأهل الجهة إضرارا عظيما.

وفيها (5) : عصر يوم الثّلاثاء من ذي الحجة توفي الفقيه رضي الدين الصديق بن عبد العليم إقبال القرتبي، ودفن في آخر ذلك اليوم.

(1) النور السافر: 87. والفضل المزيد: 232 ط الكويت.

(2) النور السافر: المسيلة.

(3) النور السافر: 88. والفضل المزيد: 235.

(4) موزع: مدينة بالجنوب الغربي من تعز بمسافة 80 ك. م (معجم: 644) .

(5) النور السافر: 88. والفضل المزيد: 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت