فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 515

وأطلق على محمد ظفار، ثم غيضة (1) ابن بدر، والمسفلة وازداد القارة وغيل بن ثعلب.

وفي آخر شهر جمادى الأولى: سار السلطان محمد إلى الغيضة وعقب مسيره، وصل الخبر أن أناسا يقال لهم: آل ظفر عدو في عنق وأخذوها، وقد كانوا هم أهلها قبل ذلك.

وفيها: ضرب السّلطان بدر البقشة (2) البدرية.

وفيها (3) : أخذ علي [بن عمر] بن جعفر شبام وطلبها لنفسه، وحبس الفقيه عبد الرحمن باصهي صاحب صدقة شبام هو وأخوه عبد الله باصهي، وضّيق عليهما وأخذ منهما سبعمائة أوقية فضة، وضمن بها رجل من آل باعباد (4) وطلع الفقيه وأخوه مسترفدين السّلطان بدر فأعطاهم ما سلموه لعلي بن عمر.

وفي أيام عيد الأضحى: ورد الخبر أن أمراء السلطان بدر أخذوا شبام، وأن علي بن عمر خرج إلى عند البدو، وأن صاحبه الشيخ معروف بن عبد الله باجّمال خرج إلى السّور، وكان خروج باجمال حين

(1) الغيضة بلد من المهرة (أدوار التاريخ: 371) .

(2) البقشة عمله نقديه مستعمله إلى الآن أنظر حولها «تاريخ النقود الإسلامية للمازندراني: 116» وفيه: البقشة هي أساس النقد عند اليمانيين، وتقسم إلى نصف بقشة وربع بقشة وثمن بقشة، وكل عشر بقشات تساوي ربع ريال نمساوي أو امامي (عمادي زمن الإمام يحي حميد الدين) وكل أربعين بقشة تساوي ريالا واحدا أماميا، والبقشة وأجزاؤها تتخذ من النحاس وتضرب في صنعاء اليمن، والبقشة الواحدة تساوي القمري عند العراقيين، والبقشة من التركية «باقجة» أي صرة أو خرقة لا سيما تلك الخرقة التي يلف بها الدراهم فسميت بذلك».

(3) النفحات المسكية 2: 119.

(4) آل باعباد من أعرق القبائل حيث برجع أصلهم إلى العصور الأولى يعيشون في الغالب بين الحموم يعرفون بمشايخ الحموم، إنما أصلهم من الغرفة بالقرب من سيؤن حيث لا يزال يوجد بعض منهم (أدوار التاريخ: 381)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت