فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 515

أنهم يريدون يشترون من النّقيب تمرا وطلعوا بالميزان، وقد كان خرج بعض الرماة لبعض حوائجهم وآل الأمر إلى أن الضعفاء قتلوا النّقيب ومن عنده واستولوا على الحصن، وطلعوا فيه نحو الأربعين أو الخمسين واستمدوا فيه من الّطعام والتمر والماء، ثم أن أمراء السّلطان وحلفاه حصروهم.

وفي هذه المدة: وصل الخبر أن الإفرنج وصلوا بتجهيزهم إلى الديو وأنه حصل بينهم وبين السلطان كلام في الصّلح ثم لم ينتظم، وذلك بعد أن ولي مصطفى يبرم الإمارة بالديو، ثم وصل الخبر بأنهم رجعوا إلى مواضعهم.

وفي يوم الأحد سابع رمضان: وصل إلى البندر اثنا عشر غراب من الافرنج فأفسدوا البندر على عادتهم وقدموا غرابين (1) إلى جهة عدن والباب (2) ، وكانوا قد صادفوا نحو أربعة أو خمسة من مراكب من كجرات، منها مركب ابن منقوش، وفيه جماعة من العرب وسواهم.

وفي يوم الاثنين خامس الشهر: صروا (3) من البندر راجعين إلى هرموز ثم بعد يومين أو ثلاث وصل أحد الغرابين، ثم بعده الثاني وغاية ما وصلوا إلى أحور ولم يظفروا بشيء، ثم لما وصلوا إلى المشقاص وجدوا منهم برشة وغراب قد دخلوا بمركب منقوش إلى بندر المشقاص فاتفق بينهم كلام في استفكاكه وركبته باثنين وعشرين ألف أشرفي، ولم يوافقوا الافرنج الا على إخراج التجار دون البحرة، فلم يجدوا البحرة بّدا من ذلك لأن من جملة الأسارى ابن منقوش.

وفي أواخر الشهر: وصل الخبر من عدن أن أربعة غربان مرّوا بعدن

(1) (س) غراب.

(2) كذا ولم يحقق هذا الباب ولعله باب المندب. وحول أبواب عدن أنظر تاريخ ثغر عدن 1: 14.

(3) كذا كسابقة وقد سبق شرح هذه اللفظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت