فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 515

في أثنا المحرم، انتقل السلطان محمد بن المشقاص إلى غيل بن يمين في رجاء تمام الصلح بينه وبين أخيه، فسعى بامدرك وجماعة من آل كثير في الصلح إلى أثناء شهر صفر، ثم سعى بينهما محمد بن علي بن فارس حتى انعقد الصّلح بينهما، وذلك بالنّصف في الشهر المذكور، على أن المسفلة وظفار للسلطان محمد والمعلاة وهينن والشحر للسلطان بدر، وعلى أن ظفار أو ثلاثة حصون في المسفله تعدل لبدر، والشحر وثلاثة حصون في المعلاة تعدّل لمحمد، وعلى أن أحمد وآل يماني وبنى سعد رباعة (1) محمد وآل عبد الله والعمودي حلفاؤه، وإن بيت زياد في صلح محمد، وبيت محمد في صلح بدر.

وفي أول شهر ربيع الثاني: ورد الخبر بأن صاحب صيف باحميري غدر بالشيخ عثمان واعتقله، ثم إلى قيدون، وحلفاء الشيخ حصروا صيف وآل الأمر إلى إخراج الشيخ على تسليم صيف لصاحبها باحميري، وقطع العدالة الذي فيها للشيخ، وعلى تعديل قرن غشام بينهما.

وفي هذا الشهر: استقل الأشموس بولاية حجر بموالاة الشيخ.

وفي يوم الخميس خامس جمادى وهو عاشر يوم في النيروز (2) ورد

(1) رباعة: حماية يقال في رباعته أي في حمايته.

(2) النيروز: أول يوم من السنة الشمسية وعند الفرس عند نزول الشمس أول الحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت