فيها اصطلح السّلطان وآل عامر ورد لهم السّور وبنيانها عليه ورجعوا فيها، وذلك في شهر رجب منها.
وفي شعبان: اصطلح السّلطان وأهل المسفلة وعدلوا له آل أحمد اللسك، والصّبرات الواسطة والسلطان عدل لهم حيد (1) ودّمون، والعبيد يأكلون تريم، وأخرب القارة التي كان بناها لعيال يماني بن محمد بن جسار والمهرة ببيت زياد مطروحين، وابن يمين في صلح المسفلة والعمودي له الشرط إن أراد يدخل وإن أراد يخرج، فامتنع من الصلح، وفيها عزم الفقيه عمر بامخرمة إلى سقطرى، وفيها عزم إلى الحج محمد بن عبد الله بن محمد الكثيري الذي كان مقيدا بحضرموت وولده بدر، ووصلوا إلى الشحر في شعبان، وعزموا ليلة الاثنين وعشرين في رمضان.
وفيها: بشهر رمضان وصل السّلطان لما امتنع العمودي من الصّلح إلى سوط بالعبيد وإلى جهة ريدة بامسدوس فلم يظفر بشيء، فرجع إلى وادي عمد، وكاتب آل سعيد باعيسى بأنهم يأخذون قيدون وتكون حوطة ويخربون الحصن ويقدمون من أرادوا فقبلوا ذلك، وقدموا عبد الرحمن بن الشيخ أحمد وأخربوا الحصن فنقلوا أهلها إلى صيف (2) الفقراء بها، ثم
(1) كذا في الأصل وتقرأ أيضا جند و (في) س: بيض لها والعدة «صيد» .
(2) العدة «ويخربون الحصن. فنقلوا تجارها إلى صيف وما بقي إلّا الفقراء ثم انتقل الفقراء منها» .